نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 228
حجرته الّتي قبض
فيها.
فرضي
المسلمون بذلك.
فلمّا صلّى
المسلمون عليه أنفذ العبّاس رجلاً إلى أبي عبيدة الجرّاح وكان يحفر لأهل مكّة
ويضرّح([560]).
وأنفذ إلى
زيد بن سهل أبي طلحة فقيل: احفر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحفر له لحداً
ودخل أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه والعبّاس والفضل وأُسامة بن زيد
ليتولّوا دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنادت الأنصار من وراء البيت يا
عليّ إنّا نذكّر الله وحقّنا اليوم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يذهب
أدخل منّا رجلاً يكون لنا حظٌّ من مواراة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
ليدخل أوس بن خولي
رجل من بني عوف بن الخزرج.
وكان
بدريّاً فدخل البيت وقال له عليٌّ صلوات الله وسلامه عليه:
انزل القبر.
فنزل ووضع
عليٌّ عليه السلام رسول الله على يديه ثمّ دلاه في حفرته ثمّ قال له:
اخرج.
فخرج ونزل
عليٌّ عليه السلام فكشف عن وجهه ووضع خدّه على الأرض موجّهاً إلى القبلة على يمينه
ثمّ وضع عليه اللّبن وأهل عليه التّراب([561]).
المسألة الرابعة: الوقوع في الفتنة
وانتهزت
الجماعة الفرصة لاشتغال بني هاشم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجلوس عليّ
صلوات الله وسلامه عليه للمصيبة
[560]
الضريح: الشق في وسط القبر واللحد في الجانب. (الصحاح).