نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 229
فسارعوا إلى تقرير ولاية الأمر، واتّفق لأبي
بكر ما اتّفق لاختلاف الأنصار فيما بينهم وكراهة القوم تأخير الأمر إلى أن يفرغ
بنو هاشم من مصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيستقرّ الأمر مقرّه فبايعوا
أبا بكر لحضوره، وليس هذا الكتاب بموضع لشرح ذلك وتجده في مواضعه إن شئت.
وروي أنَّ
أبا سفيان جاء إلى باب رسول الله فقال:
بني هاشم
لا يطمع النّاس فيكم
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 229