responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 207
فبينا هم يسيرون إذ سمعوا وكزة القوم من ورائهم قد غشوه([509]) فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمر حذيفة أن يردَّهم فرجع ومعه محجن([510]) فاستقبل وجوه راحلتهم وضربهم ضرباً بالمحجن وأبصر القوم وهم متلثّمون فرعّبهم الله حين أبصروا حذيفة حتّى أدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلمّا أدركه قال:

اضرب الراحلة يا حذيفة وامش أنت يا عمّار.

فأسرعوا فخرجوا من العقبة ينتظرون الناس، فقال النبيّ:

ياحذيفة هل عرفت من هؤلاء الرَّهط أو الرّكب أحداً؟

فقال: عرفت راحلة فلان وكانت ظلمة اللّيل غشيتهم وهم متلثّمون، فقال:

هل علمتم([511]) ما شأن الرّكب وما أرادوا؟

قالوا: لا يا رسول الله، قال:

فإنّهم مكروا ليسيروا معي حتّى إذا أظلمت بي العقبة طرحوني منها.

قالوا: أفلا تأمر بهم يا رسول الله إذا جاءك الناس فتضرب أعناقهم؟ قال:

أكره أن يتحدّث الناس يقولوا: إنَّ محمّداً قد وضع يده في أصحابه، فسمّاهم لهما وقال: أُكتماهم([512]).

وفي كتاب أبان بن عثمان قال الأعمش: وكانوا اثني عشر سبعة من قريش قال: وقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وكان إذا قدم من سفر استقبل بالحسن والحسين عليهما السلام فأخذهما إليه وحفّ المسلمون به حتّى يدخل على فاطمة عليها السلام ويقعدون بالباب وإذا خرج مشوا معه وإذا دخل منزله تفرّقوا عنه.


[509] الوكزة: العدو وفي بعض النسخ ]ركزة[ وهو بمعناه. وقوله: غشوه أي ازدحموا عليه وكثروا (كذا في النهاية).

[510] المحجن ـــ كمنبر ـــ: العصاء المعوجة.

[511] (كذا).

[512] السنن الكبرى للبيهقي: ج9، ص33. سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي: ج5، ص467. إعلام الورى للطبرسي: ج1، ص247.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 207
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست