نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 178
فاطمة فأعطها حوائط فدك وما لله ولرسوله فيها.
فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة عليها
السلام وكتب لها كتاباً جاءت به
بعد موت أبيها إلى أبي بكر وقالت:
هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لي ولابنيّ.
رابعاً: قدوم جعفر بن أبي
طالب عليه السلام الحبشة وسرور النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك
قال: ولمّا فتح رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم خيبر أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب وأصحابه من الحبشة إلى المدينة،
فقال:
ما أدري بأيّهما
أسرّ بفتح خيبر أم بقدوم جعفر([436]).
وعن
سفيان الثّوريّ، عن أبي الزّبير عن جابر قال: لمّا قدم جعفر بن أبي طالب عليه
السلام من أرض الحبشة تلقّاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلمّا نظر جعفر بن
أبي طالب إلى رسول الله حجل ــ يعني مشى على رجل واحدة ــ إعظاماً لرسول الله،
فقبّل رسول الله ما بين عينيه.
وروى
زرارة عن أبي جعفر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمّا استقبل جعفراً
التزمه ثمَّ قبّل عينيه. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يسير
إلى خيبر أرسل عمرو بن أُميّة الضميري إلى النجاشي عظيم الحبشة ودعاه إلى الإسلام
فأسلم وكان أمر عمراً أن يتقدَّم بجعفر وأصحابه فجهّز النجاشي جعفراً وأصحابه
بجهاز حسن وأمر لهم بكسوة وحملهم في سفينتين.
خامساً: بعثه صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن رواحة
إلى يسير بن رزام اليهودي
بعث رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ــ فيما رواه الزّهري ــ عبد الله بن رواحة في ثلاثين راكباً فيهم عبد الله
بن أنيس إلى يسير بن