responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 177
وسلم أنَّ عليّاً دخل الحصن فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج عليٌّ يتلقّاه فقال قد بلغني نبأك المشكور وصنيعك المذكور، قد رضي الله عنك ورضيت أنا عنك، فبكى عليٌّ عليه السلام فقال له: ما يبكيك يا عليّ قال: فرحاً بأنَّ الله ورسوله عنّي راضيان، قال: وأخذ عليٌّ فيمن أخذ صفيّة بنت حييّ فدعا بلالاً فدفعها إليه وقال له: لا تضعها إلاّ في يدي رسول الله حتّى يرى فيها رأيه، فأخرجها بلال ومرَّ بها إلى رسول الله على القتلى وقد كادت تذهب روحها جزعاً فقال صلى الله عليه وآله وسلم لبلال: أنزعت منك الرحمة يا بلال؟!، ثمَّ اصطفاها صلى الله عليه وآله وسلم لنفسه ثمَّ اعتقها وتزوَّجها).

ثالثاً: إعطاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة عليهم السلام فدكاً بأمر الله عزوجل

قال: لمّا فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر عقد لواء ثمَّ قال:

من يقوم إليه فيأخذه بحقّه.

وهو يريد أن يبعث به إلى حوائط فدك. فقام الزّبير إليه فقال: أنا، فقال له:

أمط عنه([435]).

ثمّ قام سعد، فقال:

أمط عنه.

ثمَّ قال:

يا عليُّ قم إليه فخذه.

فأخذه فبعث به إلى فدك فصالحهم على أن يحقن دماءهم فكانت حوائط فدك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاصّاً خالصاً، فنزل جبرئيل فقال:

إنّ الله عزَّ وجلَّ يأمرك أن تؤتي ذا القربى حقّه.

فقال:

يا جبرئيل ومن قراباتي وما حقّها؟

قال:


[435] أي تنح واذهب.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست