responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 176
ورسوله، ولا يرجع حتى يفتح الله على يده»([431]).

فغدت قريش يقول بعضهم لبعض: أمّا عليٌّ فقد كفيتموه فإنّه أرمد لا يبصر موضع قدمه وقال عليٌّ عليه السلام لمّا سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

اللّهمَّ لا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت.

فأصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واجتمع إليه الناس قال سعد: جلست نصب عينيه ثمَّ جثوت على ركبتي ثمَّ قمت على رجلي قائماً رجاء أن يدعوني، فقال:

أرسلوا إليه وادعوه.

فأتي به يقاد، فوضع رأسّه على فخذه ثمَّ تفل في عينيه فقام فكأن عينيه جزعتان([432]) ثمَّ أعطاه الراية ودعا له.

ثانياً: الإمام علي عليه السلام يفتح حصن خيبر ويقلع بابه بيده

خرج الإمام علي عليه السلام يهرول هرولة فوالله ما بلغت أُخراهم حتّى دخل الحصن، قال جابر: فأعجلنا أن نلبس أسلحتنا وصاح سعد: يا أبا الحسن أربع([433]) يلحق بك الناس، فأقبل حتّى ركزها - أي الراية - قريباً من الحصن فخرج إليه مرحب في عادته باليهود فبارزه فضرب رجله فقطعها وسقط وحمل عليٌّ والمسلمون عليهم فانهزموا([434]).

قال أبان: وحدَّثني زرارة بن أعين قال: قال الباقر عليه السلام:

(انتهى إلى باب الحصن وقد أُغلق في وجهه فاجتذبه اجتذاباً وتترَّس به، ثمَّ حمله على ظهره واقتحم الحصن اقتحاماً واقتحم المسلمون والباب على ظهره قال: فو الله ما لقي عليّ ٌعليه السلام من الناس تحت الباب أشدُّ ممّا لقي من الباب ثمَّ رمى بالباب رمياً وخرج البشير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله


[431] أخرج حديث الراية الخباري في صحيحه، باب: دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإسلام والنبوة: ج4، ص20.

[432] الجزع ــ بالفتح ــ: الخرز اليماني.

[433] أي قف وانتظر من ربع يربع أي وقف وانتظر.

[434] أنظر: إعلام الورى للطبرسي: ج1، ص207. الدرر لابن عبد البر: ص198 – 199.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 176
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست