وروى الحاكم الحسكاني: أنها نزلت في علي عليه السلام
وذلك لما أصابه منا لجراحات([383]) وخرج أبو سفيان حتّى انتهى إلى الروحاء
فأقام بها وهو يهمُّ بالرجعة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقول: قد
قتلنا صناديد القوم فلو رجعنا استأصلناهم، فلقي معبد الخزاعيّ فقال: ما وراءك يا معبد؟
قال: قد والله تركت محمّداً وأصحابه وهم يحرقون عليكم، وهذا عليُّ بن أبي طالب قد
أقبل على مقدَّمته في النّاس وقد اجتمع عليه من كان تخلّف عنه، وقد دعاني ذلك إلى
أن قلت شعراً، قال أبو سفيان: وماذا قلت؟ قال: قلت: