responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 149
212هـ) ([348]) والطبري([349])، وابن حبيب البغدادي المتوفى سنة 245هـ([350]) وابن الأثير المتوفى سنة 630هـ([351]) وابن كثير([352]) وابن عساكر المتوفى سنة 571هـ([353]) وغيرهم.

ثالثاً: فداء مصعب بن عمير لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه

قال: وأقبل يومئذ أُبيّ بن خلف وهو على فرس له وهو يقول: هذا ابن أبي كبشة بؤ بذنبك([354]) لا نجوت إن نجوت؛ ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الحارث بن الصمّة وسهل بن حنيف يعتمد عليهما، فحمل عليه فوقاه مصعب بن عمير بنفسه فطعن مصعباً فقتله، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنزة كانت في يد سهل بن حنيف ثمَّ طعن أُبيّاً في جربّان الدّرع([355]) فاعتنق فرسه فانتهى إلى عسكره وهو يخور خوار الثّور([356]) فقال أبو سفيان: ويلك ما أجزعك إنّما هو خدش ليس بشيء، فقال: ويلك يا ابن حرب أتدري من طعنني إنّما طعنني محمّد وهو قال لي بمكّة: إنّي سأقتلك، فعلمت أنّه قاتلي والله لو أنَّ ما بي كان بجميع أهل الحجاز لقضت عليهم([357])، فلم يزل يخور الملعون حتّى صار إلى النّار([358]).


[348] وقعة صفين: ص315.

[349] تاريخ الطبري: ج2، ص198.

[350] كتاب المنمق: ص20.

[351] الكامل في التاريخ: ج2، ص154.

[352] السيرة النبوية: ج3، ص95.

[353] تاريخ دمشق: ج39، ص201.

[354] بؤ بذنبك أي اعترف وارجع.

[355] الجربان ــ بضم الجيم والراء أو كسرهما وشد الباء الموحدة من تحت ــ من السيف: غمده، ومن القميص: طوقه.

[356] الخوار ــ بالضم ــ: صوت البقر ويطلق أيضاً على صوت الغنم والظباء والسهام.

[357] قضى عليه أي قتله والتأنيث باعتبار الضربة أو الجراحة.

[358] إعلام الورى للطبرسي: ج1، ص178. وأورده ابن إسحاق ولم يذكر فيه استشهاد مصعب بن عمير رضي الله عنه: ج3، ص310.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 149
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست