responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 127
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ – الآية).

فلمّا نزل ذلك أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المال وفداء الأسيرين وقال المسلمون: نطمع لنا أن يكون غزاة([310])فأنزل الله فيهم

(وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ)

وكانت هذه قبل بدر بشهرين.

المسألة الثانية: غزوة بدر الكبرى

(وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ) ([311]).

تحتل غزوة بدر الكبرى مكانة واسعة في التراث الإسلامي؛ لما لها من أبعاد عقائدية ونفسية واجتماعية على الفرد المسلم.

لذا: فإن كتب التاريخ والحديث والتفسير مليئة بذكرها.

قال ابن إسحاق: «ثم إن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم سمع بأبي سفيان بن حرب مقبلاً من الشام في عير لقريش عظيمة، فيها أموال لقريش، وتجارة من تجاراتهم، وفيها ثلاثون رجلاً من قريش أو أربعون، منهم: مخرمة ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة وعمرو بن العاص بن وائل ابن هشام.

فندب – رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – المسلمين إليهم، وقال:

هذه عير قريش، فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها.

فانتدب الناس، فخف بعضهم وثقل بعضهم؛ وذلك أنهم لم يظنوا


[311] سورة آل عمران: 129.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست