تحتل غزوة
بدر الكبرى مكانة واسعة في التراث الإسلامي؛ لما لها من أبعاد عقائدية ونفسية
واجتماعية على الفرد المسلم.
لذا: فإن كتب التاريخ والحديث والتفسير مليئة بذكرها.
قال ابن إسحاق: «ثم إن رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم سمع بأبي سفيان بن حرب مقبلاً من الشام في عير لقريش عظيمة، فيها أموال
لقريش، وتجارة من تجاراتهم، وفيها ثلاثون رجلاً من قريش أو أربعون، منهم: مخرمة
ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة وعمرو بن العاص بن وائل ابن هشام.
فندب – رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – المسلمين
إليهم، وقال:
هذه عير قريش، فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها.
فانتدب الناس، فخف بعضهم وثقل بعضهم؛ وذلك أنهم لم يظنوا