responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 113
ثلاثة أبواب باباً في مؤخره وبابا يقال له باب الرحمة وهو الباب الذي يدعى باب عاتكة والباب الثالث الذي يدخل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الباب الذي يلي آل عثمان وجعل طول الجدار بسطة وعمده الجذوع وسقفه جريداً فقيل له ألا تسقفه فقال عريش كعريش موسى خشيبات وثمام الشأن أعجل من ذلك وبنى بيوتاً إلى جنبه باللبن وسقفها بجذوع النخل والجريد فلما فرغ من البناء بنى بعائشة في البيت الذي بابه شارع إلى المسجد وجعل سودة بنت زمعة في البيت الآخر الذي يليه إلى الباب الذي يلي آل عثمان، أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا عبد الوارث بن سعيد أخبرنا أبو التياح عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم انه أمر بالمسجد فأرسل إلى ملا من بني النجار فجاؤوه فقال ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكانت فيه قبور المشركين وكان فيه نخل وكانت فيه خرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت قال فصفوا النخل قبلة وجعلوا عضادتيه حجارة وكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم معهم وهو يقول اللهم لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة، قال أبو التياح فحدثني بن أبي الهذيل أن عماراً كان رجلاً ضابطاً وكان يحمل حجرين حجرين فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم ويها بن سمية تقتلك الفئة الباغية([283]).

وابتنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منازله ومنازل أصحابه في حول المسجد، وخطَّ لأصحابه خططاً، فبنوا فيها منازلهم، وكلٌ شرع منه باباً إلى المسجد، وخطَّ لحمزة وشرع بابه إلى المسجد، وخطَّ لعليّ بن أبي طالب عليه السلام مثل ما خطَّ لهم وكانوا يخرجون من منازلهم فيدخلون المسجد فنزل عليه جبرئيل عليه السلام وقال:

يا محمّد إنَّ الله يأمرك أن تأمر كلَّ من كان بابه إلى المسجد يسده، ولا


[283] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج1، ص239 – 241.

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست