نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 111
بن أسد والذي
تولّى أمر بني قينقاع مخيريق وكان أكثرهم مالاً وحدائق فقال لقومه: إن كنتم تعلمون
أنّه النبيُّ المبعوث فهلمُّوا نؤمن به ونكون قد أدركنا الكتابين فلم تجبه قينقاع
إلى ذلك([280]).
المسألة السادسة: بناء المسجد
وكان رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي في المربد لأصحابه، فقال لأسعد بن زرارة: اشتر
هذا المربد من أصحابه فساوم اليتيمين عليه فقالا: هو لرسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم فقال رسول الله:
لا إلاّ بثمن.
فاشتراه
بعشرة دنانير، وكان فيه ماء مستنقع فأمر به رسول الله فسيل([281])وأمر باللّبن فضرب، فبناه رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم فحفره في الأرض ثمَّ أمر بالحجارة فنقلت من الحرَّة فكان المسلمون ينقلونها
فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحمل حجراً على بطنه فاستقبله أُسيد بن
حضير فقال: يا رسول الله أعطني أحمله عنك قال:
لا اذهب فاحمل
غيره.
فنقلوا
الحجارة ورفعوها من الحفرة حتّى بلغ وجه الأرض بناه أوَّلاً بالسّعيدة لبنةً
لبنةً، ثمَّ بناه بالسميط وهو لبنة ونصف، ثمَّ بناه بالأنثى والذكر لبنتين
مخالفتين ورفع حائطه قامة وكان مؤخّره ]ذراع[ في مائة ثمَّ اشتدّ
عليهم الحرُّ فقالوا: يا رسول الله لو أظلت عليه ظلاًّ، فرفع أساطينه في مقدم
المسجد إلى ما يلي الصحن بالخشب، ثمَّ ظلّله وألقى عليه سعف النخل فعاشوا فيه
فقالوا: يا رسول الله لو سقفت سقفاً قال: