responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي    جلد : 1  صفحه : 217
هناك.. وغيرها، حيث تؤدّى تلك الشعائر - كما هو معروف - في شهر ذي الحجّة الحرام.. وعيد الأضحى.

أمَّا حجّ ملَّتنا الممسوخ - وللأسف - ففي قرية موصلية نائية حيث قبر المدعو عدي الأموي، وصعود تلّ بمقربة من القبر يسموّنه جبل عرفات، وعين ماء أُلبست من قبل اسم زمزم، وكذلك في شهر ذي الحجّة، أمَّا عيد الأضحى فقد احتضنوه، واعتزّوا به إلى اليوم - وإن دخل اعتزازهم أحاديث أخرى - لكنَّهم ظلّوا بحقّ يتوارثونه بصفاء إسلامهم من قبل عادي.

وهنا.. لا بدَّ من صورة ما بدأت تترسَّم أيضاً أمام القرّاء عن معنى وجود قبر ذلك الأموي بين تلك الموهمات، وهذا الأمر الذي عرضناه بما يكفي، يكشف عن مدسوسات فكرية أرساها الأموي في عقول أولئك المسلمين المعزولين).

ويدعم الكاتب كلامه هذا ببعض الشواهد ويوضّح سوء الفهم الحاصل عند البعض حولها، فيقول:

(وتتبيَّن صحَّة هذا الأمر من شواهد مُلفتة:

الأوّل: التلاقف الأموي لمشيخة الطريقة الصوفية.

والآخر: تسخير مجالها الروحي لصالحهم وغاياتهم.

فمن عادي إلى صخر ومنه إلى عدي الثاني وثمّ إلى شمس.. وعن الأخير تنبعث التأوّلات أيضاً، إذ يبدأ المؤلّفون بالسرد عن ظهور الزيغ والضلال والغُلو بين أتباع الطريقة الصوفية المذكورة في عهد مشيخة شمس للطريقة([172])، وإلقاء هؤلاء المؤلّفين فتنة الانحراف بكلّها على عاتقه


[172]راجع: اليزيديون للحسني: 27.

نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست