responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي    جلد : 1  صفحه : 208
أمَّا عدنان حسين فقد جمع في بحثه المنشور في صحيفة (الشرق الأوسط) احتمالات سابقة أخرى من أنَّهم قد يكونون من أصل صابئي أو كلداني... الخ، وإنَّ تسميتهم قد تكون مُشتقّة من مدينة قديمة تسمّى (يزدم)، ثمّ نقل عمَّن نسبهم إلى مدينة (يزد) الفارسية، أو أتباع ليزدان وهي كلمة تعظيم كردية أو فارسية للإله، انتهى.

وبعضهم من قال: إنَّهم أمويّون حُوصِروا في تلك الجبال، وبقوا هناك... وهناك احتمالات أخرى، ولم تزد دائرتا المعارف البريطانية والأمريكية شيئاً عن الاحتمالات المذكورة).

لكن الكاتب لا يقبل بهذه الأقوال، ويرى أنَّ اليزيديين كانوا قوماً من المسلمين، وأنَّ الشيخ عدي وأولاده قد خدعوهم عن دينهم باختراع الطريقة العدوية الصوفية التي بدأها الشيخ بمحاربة اللعن بما في ذلك الشيطان نفسه، وبالدفاع عن أجداده من بني أميّة من دون هوادة، ثمّ واصل الخداع ابن أخيه صخر بنسبة الكرامات التي ما أنزل الله بها من سلطان للشيخ عدي، وكذلك واصل حفيده الشيخ شمس (الذي يسمّونه الحسن البصري اشتباهاً) في تحريف الدين الإسلامي من أساسه فاخترع عبادات مقلوبة عن الدين الإسلامي كالحجّ إلى قبر الشيخ عدي والطواف به والشرب من ماء هناك سمّاها (زمزم)، كما رسَّخ عبادة الشيطان وسمّي بـ(طاووس ملك)، وكذلك الاعتقاد بإمامة يزيد الأموي قاتل الحسين عليه السلام وكونه على الحقّ.

يبدأ الكاتب بالاستدلال على إسلام قومه بالقول:

(فهل أفصَحُ من دليل كالذي سجَّلَه المختصّون بأنساب القبائل والعشائر وذكرهم لبطون يزيدية منها، والتي يعود تاريخ إسلام أجدادها

نام کتاب : نفحات الهداية: مستبصرون ببركة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : إعداد ياسر الصالحي    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست