responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة في فن الإلقاء والحوار والمناظرة نویسنده : علي الفتلاوي    جلد : 1  صفحه : 16
3 ــ حُسن الصوت

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :إنّ من أجمل الجمال:الشَعر الحَسن،ونَغمة الصوت الحسن.

وقال الإمام الصادق عليه السلام : ما بَعَثَ اللهُ عزّ وجلّ نبيّاً إلاّ حَسَنَ الصوت.

ذَكَر ابن الأثير في كتاب النهاية، حديث مالك بن دينار: بلغنا أنّ الله تبارك وتعالى يقول لداود يوم القيامة: يا داود مجِّدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرخيم.

فقال موضّحاً معنى الصوت الحسن الرخيم: هو الرقيق الشجيّ الطيّب النَغمة.

إنّ المرء ليشعر باللذّة والارتياح عندما يسمع الصوت الحسن الرخيم، ويستثقل الصوت الخشن، أو ذا الرنّة المزعجة، أو الّذي يخرج من الأنف، أو كأنّه يخرج من بئر أو جرّة فارغة؛ ولذا ورد التأكيد على اختيار ذوي الأصوات الحسنة في الأذان وقراءة القرآن، وكذلك الأمر في الدعاء.

فالخطيب الحسيني يحتاج إلى صوت جميل أو مقبول على الأقل، ورخيم أي فيه رقّة ومرونة، ليساعده على قراءة الأشعار، والأطوار المختلفة في المدح والرثاء.

قال شيخنا المظفر قدس سره :Sحُسن الصوت وحُسن الإلقاء، والتمكّن من التصرّف بنبرات الصوت وتغييره حسب الحاجة من أهم ما يتميّز به الخطيب الناجح. وذلك في أصله موهبة ربّانيّة يختصّ بها بعض البشر من غير كسب، غير أنّها تقوى وتنمو بالتمرين والتعلّم كجميع المواهب الشخصيّة. وليس هناك قواعد عامّة مدوّنة يمكن بها ضبط تغييرات الصوت ونبراته حسب الحاجة، وإنّما معرفة ذلك تتبع نباهة الخطيب في اختياره للتغيّرات الصوتيّة المناسبة التي يجدها بالتجربة

نام کتاب : رسالة في فن الإلقاء والحوار والمناظرة نویسنده : علي الفتلاوي    جلد : 1  صفحه : 16
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست