نموذج عن الفتاوي التي أصدرها العلماء لمقاطعة المجلس
التأسيسي([1609])
بسم
الله الرحمن الرحيم
إلى كافة إخواننا المؤمنين المتدينين المتمسكين بشريعة
سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين. لا يخفى عن كلِّ
ذي لُب، أنه قد صدر منّا الحكم بحرمة الانتخابات، وأعلنّا به إلى كافة المؤمنين
وكتبنا إن الداخل فيه والمساعد عليه، كمن حارب الله ورسوله وأولياءه صلوات الله
عليهم أجمعين. وقد بُلّغنا أنّ بعض ذوي الأغراض والأمراض الذين لا خلاق لهم في
الإسلام ربما يلقي في قلوب المتدينين أننا قد سكتنا عن ذلك فلا يدخل بذلك في قلب
أحد شك ولا شبهة. وليعلم أنّ حكم الله تعالى لا يتغير، وإن الجهة التي دعتنا إلى
التحريم لم تتبدل. والآن، كما كان ولم نسكت على ذلك، ونعلن جديداً، إنه لا يجوز
لمسلمٍ يؤمن بالله تعالى واليوم الآخر المساعدة في الأمر والدخول فيه، وإن المساعد
عليه مُعادٍ لله ولرسوله صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، أعاذ الله
المسلمين عن ذلك، والسلام على من اتبعالهدى.
8/ جمادى الثانية
1341هـ (كانون الأول1922م)
* * *
ملحق رقم (31)
المعاهدة الإنجليزية -العراقية المنعقدة في 10 تشرين الأول
1922م([1610])
المادة 1- بناءاً على طلب جلالة ملك العراق يتعهد
جلالة ملك بريطانيا بأنْ يقدم في أثناء مدة المعاهدة مع التزام نصوصها ما يقتضي
لدولة العراق من المشورة والمساعدة بدون أن يمسّ ذلك بسيادتهاالوطنية.
يمثل جلالة بريطانيا في العراق بمعتمدٍ سامٍ وقنصلٍ
عامٍ تعاونه الحاشيةالكافية.