responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 675
10- المحل في كربلاء لعقد الاجتماع والمذاكرة هو دار المرحوم حجة الإسلام آية الله المرزا الشيرازي (قدس سره) وأول اجتماع يعقد يبتدأ فيه بخطابه في موضوع الغاية من الاجتماع ثم ينفرد العلماء والأعلام بالزعماء والرؤساء ومن ينسبهم العلماء للاشتراك بالمذاكرة فيقرّروا ما يجب تقريره من اتخاذ التدابير وينتهي عقد الاجتماعات عند انتهاءالمذاكرات.

11- لتنظيم الرابطة في الاجتماعات التي تعقد في كربلاء يعهد إلى هيئة مؤلفة من الذوات الآتي ذكرهم وهم: الشيخ محمد حسن أبو المحاسن والسيد عيسى جلبي البزّاز وخليل جلبي الاسترابادي والسيد هاشم شاه والسيد محمد الكشميري والسيد محمد رضا نصر الله ومن المشايخ عمر الحاج علوان وعبد الكريمعوّاد.

12- لأجل معرفة الواردين إلى كربلاء من الرؤساء والأشراف ومعرفة منازلهم وتمهيد طريقة إيصالهم إلى الاجتماعات التي تنعقد يجب أن تقوم بذلك هيئة مؤلفة من رؤساء وخدّام العتبات المقدسة في كربلاء وانتخاب الذوات للهيئة المذكورة، منوط وعائد إلى الهيئة المنوّه عنها في المادة العاشرة وهي المسؤولةبذلك.

13- يُعمل بهذا المنهاج اعتباراً من يوم نشره وهو اليوم الثامن من شهر شعبان 1340هـ.

ملحق رقم (29)

البيان الختامي الصادر عن مؤتمر كربلاء المنعقد بين 10-15 شعبان 1340هـ (8-13 نيسان 1922) بمناسبة اعتداءات الوهابيين على العراق([1608])

نحن الموقعين أدناه سادات وزعماء وأشراف مدن العراق أصالة عن أنفسنا ووكالة عن منيبينا تلبية لدعوة حجج الإسلام دامت بركاتهم الذين هم يمثلونا والرأي الإسلامي العام قد حضرنا الاجتماعات المتعددة بكربلاء للنظر في قضية الأخوان، تلك الاجتماعات المبتدئة من 10 شعبان والمنتهية بالخامس عشر منه وبناء على ما أوقعه الخوارج الأخوان بإخواننا المسلمين من الأفعال الوحشية من القتل والسلب والنهب، قد اتفقت كلمتنا بحيث لم يتخلف منّا أحد عن كل ما تقتضيه مصلحة بلادنا عامة وحفظ المشاهد المقدسة وقبور الأولياء خاصة وسلامتها من جميع طوارئ العدوان خصوصاً عادية الأخوان وقرّرنا معاونة القبائل بكل ما في وسعنا واستطاعتنا لمدافعة الخوارج الأخوان ومقاتلتهم العائد أمر تدبيرنا لإرادة صاحب الجلالة الملك فيصل الأول الساهر على حفظ استقلال بلادنا، وبناءاً على تعلقنا بعرش جلالته، فإنّا نطلب إلى جلالته، أن يتكرّم بإسعاف طلب الأمة المتعلقة بإغاثة منكوبي حوادث الأعتداء وتعويضهم عن الخسارة اللاحقة بهم، وقد نظّمنا لهذا الميثاق نسختين، قدمنا إحداهما لأعتاب صاحب

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 675
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست