responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 649
بوجوبالجهاد

السلام على كافة إخواننا في الشطرة وفيما حولها ورحمة الله وبركاته. غير خفي عليكم أنّا أبرقتا غير مرة لكم ولغيركم وكتبنا حتى كَلَّ القلم، وشافهتُ حتى اضطرب اللسان حثّاً على الدفاع وإلزاماً بحفظ الثغر المهاجم وأقول الآن عوداً على بدء: يجب عليكم الدفاع وحفظ بيضة الإسلام فبأي عذر بعد اليوم تعتذرون (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) ([1590]).

محمد كاظم الطباطبائي

* * *

ملحق رقم (7)

بلاغ (الجنرال) مود([1591]) القائد العام للقوات البريطانية إلى سكان ولاية بغداد

باسم جلالة ملكي، وباسم الشعوب التي يملك عليها، أخاطبكم بمايلي:

إن غاية عملياتنا العسكرية هي قهر العدو وطرده من هذه الديار. وفي سبيل إنجاز هذه المهمة قد أُوليت سلطة تامة عليا في جميع المناطق يقوم فيها الجيش البريطاني بعملياته العسكرية، ولكن جيشنا لم يدخل مدنكم وأراضيكم كجيشٍ فاتحٍ، أو كجيشٍ عدوّ، بل جاء محرراًلكم.

منذ زمن هولاكو والمواطنون عندكم يقاسون ظلم الغرباء، وأصبحت قصوركم أطلالاً، وجنائنكم قفراً يبابا. وكان أجدادكم يئنوّن من الجور والاستعباد كما أنكم أنتم أيضاً تعانون من الظلم والبلاء. وقد كان أبناؤكم يؤخذون إلى ساحات الحرب التي لم يكن فيها مأرب. وكان أناس ظلاّم ينهبون ثرواتكم ليبذّروها في أماكنبعيدة.

ومنذ زمن مدحت باشا والأتراك يتكلمون عن الإصلاح، ولكن انظروا الآن إلى الخرائب والأراضي المقفرة المجدبة، ماذا تجدون؟ أليست دليلاً قاطعاً على وعودهمالكاذبة؟

وليست هي إرادة جلالة ملكي وشعبه وحدها، بل أنها إرادة الشعوب العظيمة المتحالفة معه أن تكون أمّة متقدمة مزدهرة كما كنتم في سالف الزمن عندما كانت أرضكم خصبة معطاء، عندما أعطى أسلافكم العالم أدباً عظيماً وعلماً وفنّاً، عندما كانت بغداد يوماً من عجائبالدنيا.

ولقد قامت علاقات ودّية وثيقة بين شعبكم وشعوب إمبراطورية جلالة ملكي، وظلّ تجّار بغداد والتجّار البريطانيون يتبادلون التجارة والمنافع المشتركة طوال مئتي

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 649
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست