عشار - بواسطة الأجل الحاج حمود
الملاك لحضرة الأجل الأكرم سردار أرفع دامإقباله:
باسم الشريعة المحمدية، يجب عليك النهوض والقيام،
واتفاقكم مع المسلمين في مدافعة الكفار عن ثغر البصرة بالمال والنفس وبكل ما
تقدرون عليه وهذا حكم ديني لا يفرّق بين إيراني وعثماني، جاهدوا بأموالكم وأنفسكم
لينصركم اللهبحوله.
خادم
الشريعة الأحقر الأقل
محمد
حسين المهدي سيد مصطفى الكاشاني شيخ الشريعة الاصفهاني
الأحقر
آية الله زاده خراساني الأحقر السيد علي التبريزي
1/
محرم 1333هـ، 22 تشرين الثاني1914
*
* *
ملحق رقم (5)
المرجع الأعلى السيد اليزدي يؤكد وجوب الجهاد في جوابه على
رسالة الشيخ شعلان العطية، إلى المؤمنين من أهالي عفك في 1 ذي الحجة
1333هـ،1915م
إلى كافة إخواننا المؤمنين الموحدين من
أهاليعفك: لا يخفى عليكم تحقق هجوم الكفرة على ثغور المسلمين، فانفروا كما
قال الله خفافاً وثقالاً، ولألفينكم كما يقول عز من قائل: (أَشِدَّاءُ
عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ) ([1587])
فانهضوا بتوفيق الله إلى جهاد عدوكم وعدو نبيكم. (وَأَعِدُّوا
لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) ([1588]).
فقد أعلنّا بوجوب الدفاع عن حوزة المسلمين وبيضة الدين وقد (وَفَضَّلَ
اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) ([1589]).