responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 57
1890

433

25

963

50

430

25

1826

1905

393

17

324و1

59

533

24

2250

1930

234

7

246و1

68

808

25

2288

وكانت عشائر العراق العربية تقسم إلى (أهل ابل)، وشاوية (أهل غنم) وفلاحين، ومربي جواميس يقطنون الأهوار، ولم تكن هذه التقسيمات واضحة دوماً نظراً لأن العاملين في الزراعة قد يعتنون بتربية الأغنام والجواميس. وبالرغم من توافر فرص العمل هذه، إلا أنهم كانوا يعتبرون حمل السلاح والقتال أفضل طريقة للحياة، لأن السيطرة - عادة - للأقوى عسكرياً. بينما يقع المجتمع الزراعي أي طبقة الفلاحين ورعاة الأغنام تحت رحمة المقاتلين([78]).

وهذه المسألة ليست منحصرة بالعشائر العربية بل «طبعت - سيطرة المحاربين على الزراع - أيضاً بطابعها مجتمعات الحزام الجبلي الكردي.. فإن أهل كردستان كانوا ينقسمون إلى رجال عشائر محاربين، وطبقة من الفلاحين غير العشائريين الأدنى منزلة، تسمى (غوران) أو (رعية).. ويبدو أن السلطة الحقيقة كانت لرؤساء عشائر المحاربين أو المولعين بالحرب - مثل البرواري والميزوري والدوشكي والرايكان - الذين كانوا آشوريين أو نسطوريين. ولم تكن حالة هؤلاء الفلاحين تختلف كثيراً عن حالة الآخرين من أبناء طبقتهم في بقية أنحاء كردستان»([79]). هذا وان كانت الزراعة، هي المهنة الأساسية للقسم الأكبر من أفراد العشائر العربية والكردية، باستثناء العدد القليل من البدو، إلاّ أن هناك فوارق عديدة بين العشائر العربية والكردية -آنذاك - «وان أهم الفروق ذات الدلالة، هي يعكسها التباين بين البيئة القبلية العربية بشكل عام، والبيئة الكردية. فحيث كانت الأرض تعتبر مشاعاً عند القبائل العربية وتوزع على فروعها وأفرادها، فإن (الآغا) الكردي يعتبر (ملاّكاً) للأرض، أما الفلاحون فهم مستأجرون عنده، كذلك تميزت العشائر الكردية في الشمال بنموذج مختلف للمجتمع القبلي حيث تشكل الروابط المشتركة - أساس الوحدة القبلية - أكثر منها روابط العائلة الموسعة، التي تميزت بها العشائر العربية»([80]). ففي


[78] بطاطو، حنا: المرجع السابق، ح1،ص94-95.

[79] المرجع ذاته،ص97.

[80] الرهيمي، عبد الحليم: المرجع السابق،ص34.

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 57
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست