responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 56
وكان يضم اتحاد زبيد، عشيرة ألبو سلطان وعشيرتي المعمرة والجوحية. وعليه كانت منطقة الفرات الأوسط تتسم بشكل استثنائي بتلاحمها العشائري القوي، وكانت الروح العشائرية عميقة الجذور في تلك المنطقة بسبب الظروف التاريخية والموضوعية لها([75]).

ونتيجة لذلك، فقد تمكنت بعض هذه الاتحادات القبلية من إقامة إمارات (مشيخات) داخلية مستقلة عن الحكومة، تتمتع بتصرف تام في الأرض والمناطق الواقعة تحت نفوذها، مثل إمارات المنتفك والخزاعل وزبير وبني لام([76]). ومن المفيد أن نذكر - بعد إشارتنا السابقة لأسباب ظاهرة عدم الاستقرار المكاني للعشائر - بأن التطور الاقتصادي، وتعزيز الأمن، وإدخال نظام (الطابو) في الأراضي، والنقليات النهرية، كل هذه العوامل شجعت على استيطان العشائر، فقد كانت نسبة البدو في العراق تتألف عام 1867م،1285هـ حوالي 35% من مجموع السكان، بينما تقلصت النسبة إلى 7% فقط بحلول عام 1930م،1349هـ، كما يتضح ذلك في الجدولالتالي:

جدول رقم (4)

التغييرات في التكوين البدوي والحضري للسكان في العراق حتى عام 1930-(بالآلاف)([77])

السنة

البدو

النسبة المئوية

سكان الريف

النسبة المئوية

الحضر

النسبة المئوية

المجموع

1867

450

35

520

41

310

24

1280


[75] نظمي، د. وميض: المرجع نفسه،ص38.

[76] الرهيمي، عبد الحليم: المرجع السابق،ص36.

[77] نظمي، د. وميض: المرجع السابق، ص48، مقتبس من مقال بالإنكليزية للدكتور محمد سلمان حسن:

. 1867-1947. . 20 (1958)

وقد صححنا في الجدول عدد سكان الريف سنة 1867، وفي المجموع أيضاً لسنة 1930، معتبرين ذلك من الأخطاءالمطبعية.

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست