responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 514
لكلامها الماضي - «..والسؤال هو: ماذا سوف تصنع الحكومة العراقية في هذا الشأن؟ ففي رأي (المستر كورنواليس) إن المجتهدين الموقعين على الفتوى يجب نفيهم إلى إيران باعتبارهم رعايا إيرانيين، ولكن هذا قرار خطير»([1310]). وبذلك بدأ التفكير الجدي للتوصل إلى طريقة حاسمة للتخلص من العلماء المتصدين للتحرك السياسي المعارض لوجود الإنكليز فيالعراق.

الإسلاميون يخوضون معركةمكشوفة

1- تشديد الموقفالإسلامي

استمر التصعيد الإسلامي ضد توجهات الحكومة وسلطة الاحتلال، فقد جدّد علماء النجف والكاظمية تشاورهم في أواسط أيار 1923م - بداية شوال 1341هـ فاتفقوا على الاستمرار في التصدي لمقاطعة الانتخابات، ففي 17 أيار ظهرت إعلانات ملصقة على أبواب صحن الكاظمية ليلاً، تؤكد على ضرورة الالتزام بفتاوى العلماء الملزمة لحرمة المشاركة في الانتخابات، وتطالب الأمة باليقظة والحذر من مكر وخداع الحكومة، وتنادي بالناس «إن الحكومة تحاول الآن خداع الشعب في العراق بملحق المعاهدة، بدعوى إنها خطت خطوة واسعة في سبيل الاستقلال،..فلا تنخدعوا بزخارف القول. إن الحكومة الآن تبذل قصارى جهدها في إجراء الانتخابات، ضاربة بفتاوى العلماء الأعلام.. فَعُوا وابصروا يا أولي الألباب»([1311]).

وفي 30 أيار 1923م الموافق 15 شوال 1341هـ، أصدر العلماء فتوى مشتركة أكدوا فيها على حرمة الانتخابات. فتم توزيعها بالطرق الشعبية في المدن المقدسة، وبغداد، وبقية مناطق العراق، بتوقيع السيد أبو الحسن الاصفهاني، والميرزا حسين النائيني، والسيد محمد مهدي الصدر، وعلي الشيرازي، ومحمد الأسدي.. والشيخ الخالصي وقد ذيّلها بقوله: «نعم، ما حَكَمَ به حجج الإسلام وآيات الملِك العلاّم ماضٍ نافذ، والراد عليهم راد على الله وهو على حدّ الشرك بالله»([1312]). فانعكست هذه الفتاوى في

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 514
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست