نحن الموقعين أدناه: سادات وزعماء وأشراف مدن العراق،
أصالة عن أنفسنا ووكالة عن منيبينا، تلبية لدعوة حجج الإسلام دامت بركاتهم، الذين
يمثلوننا والرأي الإسلامي العام. قد حضرنا الاجتماع المنعقد بكربلاء للنظر فـي
قضية الأخوان، تلك الاجتماعات المبتدئة من عاشر شعبان والمنتهية بالخامس عشر منه
[سنة 1340هـ]، وبناء على ما أوقعه الخوارج الأخوان بإخواننا المسلمين من الأفعال
الوحشية، من القتل والسلب والنهب. وقد اتفقت كلمتنا بحيث لم يتخلف منا أحد عن كل
ما تقتضيه مصلحة بلادنا عامة، وحفظ الأماكن المقدسة وقبور الأولياء خاصة، وسلامتها
من جميع طوارئ العدوان خصوصاً عادية الأخوان، وقررنا معاونة القبائل بكل ما فـي
وسعنا واستطاعتنا لمدافعة الأخوان ومقاتلتهم، العائد أمر تدبيرها لإرادة صاحب
الجلالة الملك فيصل الأول، الساهر على حفظ استقلالنا واستقلال بلادنا [!!]، وبناءً
على تعلقنا بعرش جلالته [!] فإنا نطلب من جلالته أن يتكرم بإسعاف طلب الأمة
المتعلق بإغاثة منكوبي حوادث الإعتداء وتعويضهم عن الخسارة اللاحقة بهم([1198]).
وقد نظمنا لهذا الميثاق نسختين قدمنا أحدهما لأعتاب صاحب الجلالة، والثانية
للعلماء الإعلام، والله المستعان»([1199]).
(التواقيع)
وعلى ضوء
ما قرّرناه من أن هذا المؤتمر ببيانه الهادف يعدّ، مفصلاً