responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 447
العراق من قبل (كوكس) بمثابة تلويح ذكي بالعصا الغليظة لأصدقاء بريطانيا الذين تعودوا على سياسة اللين، وذلك لكي يتعلموا كيف ومتى يسحبون آراءهم المخالفة للإرادة البريطانية وينصاعون لها؟ أو على الأقل ليحسموا موقفهم أمامها. وفي ذلك درس بالغ الأهمية لأصدقاء بريطانيا وللشعب العراقي - أيضاً - بأن السلطة البريطانية لا تتردد في اتخاذ القرارات الحازمة لغرض تنفيذ إرادتها، فالإرادة البريطانية فوق كلشيء.

من هنا نفهم سبب التراجع المفاجئ لرئيس الوزراء النقيب الكيلاني من معارضته الشديدة، في إسناد العرش لأحد أبناء الشريف حسين، حيث غيّر موقفه تماماً وذلك نزولاً لإرادة الإنكليز يقول عبد الرحمن الكيلاني للمس بيل.. «إنني من أقارب الشريف وأنحدر من نفس السلالة وأشاركه في مذهبه الديني.. إني سوف لا أوافق على تعيين الشريف أو أحد أنجاله أميراً في العراق، فإن الحجاز غير العراق [حتى يقول] إن كرهي للإدارة التركية الحاضرة معروف لديك لكنني أفضّل ألف مرة من عودة الترك إلى بغداد على أن أرى الشريف أو أحد أبنائه ينصب أحدهم هنا»([1129]). وكان يبيح بمشاعره هذه إلى أصدقائه مترنماً بشعرشعبي:

كل يوم أگول اليوم

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 447
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست