responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 438
وكان شعاره في هذه الحملات (العراق للعراقيين)([1099]). فلما عاد (كوكس) إلى بغداد من مؤتمر القاهرة، وجد أن طالب النقيب قد قطع شوطاً في الإعلام لنفسه منطلقاً من كونه وزيراً للداخلية في الحكومة المؤقتة، ويؤيده في ذلك مستشاره البريطاني في الوزارة (جون فيليي). فلذا خشي أن يستثمر شعبيته ويفوّت الفرصة على ما تمّ الاتفاق عليه في مؤتمر القاهرة، في شأن تتويج فيصل ملكاً على العراق، فكان يتحيّن الفرصة لتقليص نفوذه([1100]). وبالفعل استطاع أن يتخلص منه، فاعتقله وأبعده عن العراق بحجة تجاوزه على كرامة بريطانيا، وذلك في إحدى خطاباته([1101]). وبذلك أخلى الساحة للمرشح الأوحد وهو فيصل. وهكذا فقد تعرض التكتل السياسي المعارض لفيصل «إلى ضربة فرقت رجاله، وذلك باعتقال أكبر رؤوسه وهو السيد طالب في 16 نيسان 1921 [الموافق للثامن من شهر شعبان 1339هـ]، عندما حاول أن يتحدّى الاتجاه الذي استقر عليه الإنكليز في مؤتمر القاهرة الذي انعقد في 12 آذار 1921 [الموافق للثالث من رجب
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 438
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست