responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 406
وليس معنى ذلك عدم بذل الجهد لغرض تطوير وسائل المواجهة فقد قال تعالى أيضاً:

(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) ([1008]).

وبالعودة إلى حالة التصعيد «أبرق (ويلسون) رئيس الإدارة المدنية الإنجليزية في العراق إلى لندن، مشيراً إلى الإفلاس التام للسياسة الاستعمارية الإنكليزية في العراق. وذكر بأن إنجلترا لا تستطيع أن تحافظ على وضعها كدولة منتدبة إلا باللجوء إلى العنف، وتبعاً لذلك فإنّ عليها أن تقدم طيلة سنوات عديدة القوات والأموال اللازمة للمحافظة على دوام سيطرتها، وقد اقترح (ولسون) أن تخلي إنكلترا العراق في حالة ما إذا اعتبرت الحكومة الإنكليزية هذه السياسة غير قابلة للتحقيق، أو تفوق طاقتها. [وهكذا] لقد اعتبرت برقية ولسون هذه في لندن حجة لإقالته»([1009]).



الإنكليز، وتغيير الأسلوب الإداري

حينما تيقنت الحكومة البريطانية بأن طريق المفاوضات مسدودة ولا تؤتي ثمارها في هذه المرحلة، مارست خيارها الثاني عبر خطوة سياسية جديدة، اقتضت تغييراً في الأسلوب الإداري من قبلهم، هذه الخطوة حققت ما عجزت عن تحقيقه خطوة المفاوضات الأولى، إلا أنه كان يقتضي في هذا الجزء من المسرحية البريطانية إسناد الدور إلى شخص آخر يتمتع

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 406
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست