responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 405
الخلابة، وهكذا اتضح بأن السلطة البريطانية المحتلة تبيّت للعراقيين شراً مستطيراً، وسيطرة استعمارية غاشمة»([1006]). هذا الأمر -في نظرنا - دفع الإسلاميين وعلى رأسهم القيادة العلمائية المرجعية باتخاذ الموقف المبدئي في مواصلة المعركة غير المتكافئة ضد العدو المعتدي وذلك لإيصاله إلى نقطة الجدية والصدق في تنفيذوعوده.

ومن المعلوم أن الإسلاميين يدخلون المعركة استجابة للفتوى الشرعية التي يفترض أن تراعي الظروف الذاتية والموضوعية، فهم يؤمنون بأنّ الإرادة الإيمانية الصلبة هي أساس التحرك والمواجهة، فإن اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون الانتصار الميداني حليفاً للمؤمنين، فلذلك سيتم بإذن الله تعالى، قال سبحانه تعالى في محكم كتابه العزيز:

(لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) ([1007]).

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 405
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست