عدا الأخير منهم.
أما الشيخ علي السليمان زعيم الدليم والشيخ فهد بن هذال زعيم عنزة، فقد كانا من
الموالين المخلصين والحلفاء الدائمين للإنكليز([940]).
لذلك استمر الهدوء في المنطقة حتى 12 آب 1920، حينها برهن الشيخ ضاري على أن منطقة
الدليم ليست مغلقة للإنكليز - كما كان شائعاً - فأقدم على اغتيال الكولونيل
(ليشمان([941])
( ) الحاكم
السياسي في المنطقة في 12 آب سنة 1920م([942])،
ومن هذه الحادثة تواصلت النشاطات المعادية للإنكليز في هذه المنطقة «حيث أخذ الشيخ
ضاري يراسل زعماء الثورة في كربلاء، فعمّ الهياج منطقة الدليم من (خان النقطة) إلى
(عانه) وصدر البلاغ البريطاني التالي: قطع الشيخ ضاري، رئيس عشيرة الزوبع، السكة
الحديدية الممتدة من بغداد والفلوجة قرب خان النقطة..»([943]).
ومما يذكر أن