responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 377
محسن أبو طبيخ، والحاج مرزوك العواد، وعمران الحاج سعدون) فقد لجؤوا إلى خارج العراق وكان السيد أبو القاسم الكاشاني قد سافر إلى إيران قبيل انتهاء الثورة بنيّة الاتصال بسفراء الدول الأجنبية في موضوع استقلال العراق، كما استطاع الشيخ محمد الخالصي أن يختفي في دار السيد حسين القزويني شهراً ونصف الشهر، ثم هرب إلى محل آمن، وسيق العشرة المقبوض عليهم إلى سجن الحلة فلبثوا فيها أياماً عديدة جرت خلالها محاكمتهم، وحكم عليهم بأحكام مختلفة لكنها لم تبلّغ إليهم، حتى صدور قرار العفو العام وإطلاق سراحهم في آخر أيار سنة 1921م»([936]).

والجدير بالذكر أن المسألة لم تبلغ نهايتها في اتفاقية الصلح ومحاولة تنفيذ الشروط في كربلاء وإنما واصل الجيش الإنكليزي مسيرته الاحتلالية حتى بلغ ضواحي كربلاء، وتمت محاصرة المدينة، إلاّ أن ثوار كربلاء عقدوا العزم على مواصلة المقاومة والجهاد وبالفعل تمت مواجهات عنيفة ما بين الثوار داخل المدينة وضواحيها المجاورة لها وبين جيش الاحتلال، وقد استطاعت المقاومة أن تمنع تقدم القطعات العسكرية نحو كربلاء في اليوم الأول، بينما زادت الإمدادات للجيش المحتل باليوم الثاني فواصل جيش الاحتلال زحفه نحو كربلاء، وأقام مواقع للمراقبة حول المدينة، وطوّقها بالربايا والأسلاك الشائكة. ثم قطع المحتلون الماء عن المدينة بعد استيلائهم على ناظم نهر الحسينية الذي يزود سكان المدينة بالماء وكذلك البساتين والمزارع، فاضطر الأهالي إلى حفر الآبار في قاع النهر([937]) وبالنتيجة «أحاط الجيش بالمدينة من جبهاتها الأربع وبذلك صدر بلاغ رسمي بتاريخ 21 تشرين الأول 1920 ونشرته جريدة العراق البغدادية بعددها 121 بتاريخ 22 من الشهر المذكور.. [وهكذا] تم استيلاء الجيش الإنكليزي على كربلاء فأصبحت تحت سيطرة الاستعمار، وأخذ أهالي كربلاء في تنفيذ الشروط.. الواقع أن السلطة البريطانية قد نكلت بكربلاء

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 377
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست