responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 321
بتأثير الأفندية [أغلب الموظفين والضباط في العهد العثماني]، والثانية بتأثير الشيرازي وحاشيته ولا سيما ابنه الميرزا محمد رضا، ثم سرت عدوى الحركة بعدئذٍ إلى المدن والمناطق الأخرى»([785]). فجاءت حلقات الخطة متلاحقة زمنياً يكمل بعضها بعضاً، فالقيادة الدينية سعت إلى التركيز على توظيف طاقات الأمة الفكرية والمالية والجهادية، وعلى استيعاب وتوجيه تطورات الساحة الإسلامية والوطنية في بغداد، وعلى رعاية الاجتماع المركزي في كربلاء الذي ضمّ العلماء ورؤساء العشائر ووجهاء المدن، إلى صدور فتوى الجهاد المقدس، وإلى تفجير الثورة في الرميثة، وانتشارها في معظم مناطق العراق. كل هذه التطورات الحركية والسياسية على ساحة العراق سنتدرج معها بتطور الأحداث وتلاحقها فيما يأتي مندراستنا.

الإمام الشيخ الحائري الشيرازي في موقع قيادةالثورة

انتقل الإمام الحائري من سامراء إلى كربلاء في 23 شباط 1918م، 2 جمادى الأولى 1336هـ، وكان يوم وصوله إلى كربلاء يوماً مشهوداً، فخرجت الجماهير نساءً ورجالاً لاستقباله([786]). وكانت الأجواء العامة في الساحة الدينية والسياسية تشير إلى أنه خليفة المرجع الأعلى السيداليزدي.

وبالفعل، بعد وفاة السيد محمد كاظم اليزدي في 30 نيسان 1919م،30 رجب 1337هـ، أصبح الشيخ الحائري الشيرازي المرجع الأعلى للمسلمين الشيعة، وسنلاحظ انضواء العراقيين بشكل عام تحتلوائه.

وكانت قد شخّصت دوائر الاحتلال مؤهلات الشيرازي القيادية منذ البداية، فأولته اهتمامها الكبير بعد رحيل سلفه السيد اليزدي، ففي 5 أيار أي بعد خمسة أيام من وفاة اليزدي، كتب نائب (ويلسن) (الكولونيل هاول) رسالة إلى الإمام الشيرازي يعزيه بوفاة الإمام اليزدي، ذاكراً فيها إشارات خاصة، يمتدح فيها سلفه، وهي تحمل دلالات واضحة لرسم النهج ذاته، في التزام جانب الهدوء والسكينة، بالرغم من تطور الظروف وتصاعد الأزمة،

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 321
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست