responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 293
السويدي، ومحمد جعفر أبو التمن، وعبد الغفور البدري، وقد عمل الحزب على تنسيق الجهود بين بغداد ومنطقة الفرات الأوسط، لغرض توحيد الموقف الشعبي أمام ضغوطات الإدارة البريطانية، - وكما ذكرنا - كان الشيخ الشيرازي مسانداً لهذا الحزب، ومؤيداً لنشاطاته ضمن خطه السياسي العام. وكانت اجتماعات الحزب تعقد في الكاظمية برئاسة السيد محمد الصدر، أما في بغداد فكانت تعقد برئاسة جعفر أبو التمن، وكان الهدف المحوري للحزب، هو نيل استقلال العراق - كما لاحظنا ذلك في المادة الثانية من دستور الحزب - وذلك عبر العمل السياسي، والمطالبة السلمية للوصول إلى الاستقلال. وقد نجحت جمعية حرس الاستقلال أكثر من حزب العهد، لأنها قطرية تحمل همّ العراق، وقراراتها سريعة لأن لجنتها المركزية في العراق، على العكس من العهد، فانه فرع يتبع المركز العام في الشام([699]).

وكانت نشاطات جمعية حرس الاستقلال، منطلقة من مساجد بغداد، واستمر التصعيد في الخطابات، والمهرجانات التي نظمتها في المساجد، وقد حاولت (المس بيل) عرقلتها، وذلك بإقامة ندوة مفتوحة لها في الأوقات ذاتها (ليلة الجمعة) وذلك لتسحب الشباب من المساجد، ولكن دون جدوى لقوة التيار الإسلامي المتفاعل مع برنامج الجمعية.

ففي احتفالها ليلة السادس من شهر رمضان في جامع الحيدر خانه ببغداد، هذا الجامع الذي أصبح مركزاً عاماً للاحتفالات واللقاءات، ألقى عيسى أفندي، أحد الموظفين في الأوقاف قصيدة حماسية، اعتقلته على أثرها السلطات ونفته إلى البصرة، وقد وصل الخبر للجنة التنفيذية للحزب، وهم مجتمعون في بيت جعفر أبو التمن، فقرروا الاحتجاج عبر مظاهرة سلمية، أمام المسجد، وبالفعل نظمت تظاهرة جماهيرية كبيرة، احتجاجاً على إجراء السلطة، وخطب جعفر أبو التمن، ومحمود رامز، وعلي البازركان فيها، وطلبوا تفويض خمسة عشر مندوباً، لمفاوضة السلطات الإنكليزية حول مطالب الأمة، وقد تمّ انتخابهم، وكان منهم: السيد محمد الصدر، علي البازركَان، السيد أبو القاسم الكاشاني، جعفر أبو التمن،

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 293
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست