responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 294
يوسف السويدي، الشيخ سعيد النقشبندي، رفعت الجادرجي. وفي حينها، اجتمع الوفد، وتوزعت الأعمال، فانتدب جعفر أبو التمن للسفر إلى كربلاء، ولقاء الإمام الشيرازي ومفاتحته بالتطورات الحركية والسياسية في بغداد. وبالفعل عاد إلى بغداد ومعه رسالة من الشيرازي، موجهة إلى كافة العراقيين جاءفيها:

«..فإن إخوانكم فـي بغداد والكاظمية والنجف وكربلاء، وغيرها من أنحاء العراق، قد اتفقوا فيما بينهم على الاجتماع، والقيام بمظاهرات سلمية، وقد قامت جماعة كبيرة بتلك المظاهرات مع المحافظة على الأمن، طالبين حقوقهم المشروعة المنتجة لاستقلال العراق، إنْ شاء الله بحكومة إسلامية، وذلك بأن يرسل كل قطر وناحية إلى عاصمة العراق بغداد، وفداً للمطالبة بحقه، متفقاً مع الذين يتوجهون من أنحاء العراق عن قريب إلى بغداد. الواجب عليكم بل على جميع المسلمين الاتفاق مع أخوانكم فـي هذا المبدأ الشريف..». 9/10رمضان 1338هـ، 26 أيار1920([700]).

هذا، وشهدت الساحة نشاطات سياسية للجمعية، فالتقى وفدها بالحاكم الملكي العام في بغداد في 2 حزيران 1920م الموافق لـ 16 رمضان 1338هـ، وطرح ثلاثة مطاليبهي:

1- الإسراع في تأليف مؤتمر يمثل الأمة في العراق، ليعيّن مصيرها، فيقرر شكل إدارتها في الداخل ونوع علاقاتها فيالخارج.

2- منح الحريةللمطبوعات..

3- رفع الحواجز الموضوعة في طريق البريد والبرق في أنحاء القطر أولاً، وبينه وبين الأقطار المجاورة له ثانياً.. فأوعدهم الحاكم البريطاني في مدة شهرين لإصدار الموافقة علىالمطاليب.

وفي إبان ثورة العشرين تعرض أعضاء الجمعية للاعتقال، فمنهم أُعتقل، ومنهم التحق بالثوار([701]).

جمعية الشبيبةالجعفرية

تأسست جمعية الشبيبة الجعفرية في عام (1919م،1337هـ)، بعد تأسيس حزب الاستقلال، وكانت علاقتها جيدة مع الحرسيين، ومن رموزها سامي خونده، محمد حسن كبه، صادق البصام، صادق الشهر بانللي، سليم الحريري، وقد انضمت هذه الجمعية إلى جمعية حرس الاستقلال فيما

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست