responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 264
الأراذل..»([631]).

وبالرغم ممّا تقدم، فإن ثورة النجف تركت آثاراً واسعة على شعبي العراق وإيران، في معارضة الاحتلال البريطاني، وحتى حكومة الهند، ومكتب الهند، أعربا عن قلقهما إزاء أحداث النجف([632]).

هذا، وقد تأسس في 3 تموز 1918م - 24 رمضان 1336هـ، حزباً سرياً -كما قيل - في النجف الأشرف باسم (حزب النجف السري) بمبادرة من الشيخ الجزائري، والشيخ محمد رضا الشبيبي، وقد ضمّ الحزب أبرز المثقفين الإسلاميين، ومعظم زعماء عشائر الفرات الأوسط، أمثال: عبد الواحد الحاج سكر، علوان الياسري، كاظم العوادي، وكذلك السيد هادي زوين، ومحمد أبو شبع. ومما يذكر حول هذا التنظيم إنه أصبح في موقع الاعتماد لدى المرجعية الثائرة، و«لقد وجد الميرزا الشيرازي في هذا الحزب ذراعاً فاعلة تستطيع أن تدفع الأمة بالاتجاه الذي تريده المرجعية»([633]).

بينما «الملاحظ على هذا الحزب، أن بعض أعضائه كان ضمن أحزاب سياسية أُخرى، ولعل عدم توضيح أسسه التنظيمية، هي التي كانت وراء هذه الظاهرة، فهو قد اتخذ شكل التنسيق أكثر من الانتماء الحزبي، مع عدد كبير من الأشخاص. أو أنهم كانوا يريدون أن يعملوا مع أية جهة عاملة لغرض إنجاز الهدف الكبير، وهو خروج الإنكليز واستقلال بلادهم»([634]).

كما وأسس شيخ الشريعة الاصفهاني، في أواخر 1918 جمعية (الهيئة العلمية)، وكانت أهدافها تتمحور حول استقلال العراق، وسبل تنضيج الظروف السياسية المطلبية، وتوحيد الكلمة في المقاومة المسلحة ضد الإنكليز([635]).

نام کتاب : شيعة العراق وبناء الوطن نویسنده : الدكتور محمد جواد مالك    جلد : 1  صفحه : 264
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست