responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب عليه السلام أم حكيم بن حزام؟ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 37
صلى الله عليه وآله وسلم، فخلوها)([47]).

والذي دفعها لهذا الخروج هو القرابة فعثمان من بني عمها، أما بقية أمهات المؤمنين فلم يذكر التاريخ لهن شيء في ذلك.

فعند ذلك جاء (حكيم بن حزام) أحد بني أسد بن عبد العزى، وجبير بن مطعم بن الحارث بن نوفل استنجدا بعلي عليه السلام على دفنه.

فأقعد طلحة ــ بن عبيد الله ــ لهم في الطريق ناساً بالحجارة([48]).

وكانوا قد حملوه على باب ــ وقد أسرعوا في السير به ــ وأن رأسه تقول على الباب طق طق، حتى أتوا البقيع فاختلفوا في الصلاة عليه فصلى عليه حكيم بن حزام أو حويطب بن عبد العزى.

ثم أرادا دفنه فقام رجل من بني مازن فقال لأن دفنتموه مع المساكين لأخبرن الناس غداً فحملوه حتى أتوا به حش كوكب([49]).

وهي مقبرة بجنب البقيع كانت اليهود تدفن فيه موتاهم، فلما صار هناك رجم سريره ــ بالحجارة ــ وهموا بطرحه، فأرسل علي عليه السلام إلى الناس يعزم عليهم ليكفوا عنه، فكفوا، فانطلقوا به حتى دفنوه في حش كوكب([50]).

ولم يلحدوه بلبن وحثوا عليه التراب حثواً([51]).

ولما دفنوه غيبوا قبره([52])، خوفاً من أن ينبش.

(ثم رجعوا فأتوا كنانة بن بشر، فقالوا: إنك أمس القوم بنا رحماً، فأمر بهاتين الجيفتين اللتين في الدار أن تخرجا، فكلمهم في ذلك،


[47] تاريخ المدينة لابن شبة: ج1، ص112.

[48] الاستيعاب لابن عبد البر: ج3، ص1047.

[49] مجمع الزوائد للهيثمي: ج9، ص96؛ المعجم الكبير للطبراني: ج1، ص79.

[50] الاستيعاب لابن عبد البر: ج3، ص1047.

[51] الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري: ج1، ص46.

[52] الاستيعاب: ج3، ص1047؛ تهذيب الكمال للمزي: ج19، ص458.

نام کتاب : المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب عليه السلام أم حكيم بن حزام؟ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست