responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب عليه السلام أم حكيم بن حزام؟ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 25
ــ قال ــ حزام: وأعطيته إياها حين أبى عليّ الهدية فلبسها فرأيتها عليه على المنبر، فلم أر شيئاً أحسن منه فيها يومئذ، ثم أعطاها أسامة بن زيد فرآها حكيم على أسامة فقال:

أيا أسامة أنت تلبس حلّة ذي يزن؟

قال: نعم، والله، لأنا خير من ذي يزن، ولأبي خير من أبيه؛ قال حكيم: فانطلقت إلى مكة أعجبهم بقول أسامة)([17]).

أقول:

والحديث لا يصح فلو كان حكيم بن حزام يحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل هذا لحب، فلماذا تأخر إسلامه إلى عام الفتح، ولماذا يستخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المال كي يميل قلبه إلى الإسلام، فنحن لا نصدق بقول حكيم بن حزام وادعائه، ونؤمن بفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكاشف عن عدم حب حكيم بن حزام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ولذلك:

إذا كان حبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجرد ضرب من الوهم فكيف بشرائه حلة لذي يزن، وأين النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حلل المشركين والملوك كي يلبس حللهم ثم يرتقي المنبر إنه من خيال حكيم بن حزام وإعجابه بحلل الملوك وليس من فعل الأنبياء عليهم السلام؛ فضلاً عن ذلك فقد قيل إن حكيم بن حزام قدم بالحلة في هدنة الحديبية وهو يريد الشام في غير فأرسل بحلة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأبى رسول الله أن يقبلها وقال:

«إني لا أقبل هدية مشرك».

قال حكيم فجزعت جزعاً شديداً حين زهد هديتي فبعتها بسوق النبط من أول سائم سامني ودس رسول الله زيد بن حارثة فاشتراها


[17] تاريخ ابن عساكر: مج9، ج17، ص73.

نام کتاب : المولود في بيت الله الحرام: علي بن أبي طالب عليه السلام أم حكيم بن حزام؟ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست