ج . سأل أيضاً: قلت يا رسول الله إني اعتقت في الجاهلية مائة رقبة، وحملت
على مائة بعير تحنثت بها واعتقت في الإسلام مائة رقبة، وحملت على مائة بعير فهل
ترى ليس في ذلك أجراً يا رسول الله ــ يعني ما فعل ذلك في الجاهلية وفي الإسلام ــ؟
أقول: وأبدأ من هذا الحديث فهو لا يصح؛ فمتى أسلم حكيم بن حزام كي يستطيع
أن يعتق مائة رقبة، وأن يحمل على مائة بعير فمتى حملها وهو لم يشهد مع رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إلا غزوة واحدة وهي غزوة حنين وقد أغار بفرسين فأصيبتا
فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أصيبت فرساي فأعطاه مائة بعير بدل
الفرسين إلا أن حكيم بن حزام لم يرض بهذه المائة عوض الفرسين فطلب زيادة فزاده
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة أخرى ليكون