نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 88
وحبه لبعض الرموز، أو كسب رضا الساسة وما تحمله منحهم وأكياسهم.
ولكي لا نعمل بهذا المنهاج الذي عمل به الكثيرون، ومن أجل أن يطلع المسلم
على طبيعة الرد ويعرف على نوعية الموقف الذي أبداه الإمام علي بن أبي طالب عليه
السلام، نورد ما جاءت به بقية المصادر الإسلامية التي تناولت بأمانة مجريات هذه
الحادثة.
ذكر مفتي مكة السيد زيني دحلان: (كان علي رضي الله عنه أول من شرى نفسه
ابتغاء مرضاة الله، ووقى بنفسه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه امتثل أمر
النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يقول له:
1 ــ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يسجل
التاريخ حقيقة هذه الشخصية للوجدان الإنساني؛ إذ يظهر بشكل واضح أن النبي الأكرم
صلى الله عليه وآله وسلم عرض عليه هذا العرض في بادئ الأمر بدون ضمانات في السلامة
أو النجاة، بل إنه عرض طابعه وحقيقته (الموت)، وغايته الحصول على رضا الله عز وجل،
وهنا تعرف حقائق الإيمان وتصرخ صفحات القلوب ملبية نداء التضحية بالنفس أو التمسك
والتثبت بالحياة، وقد سجل التاريخ: أن علي بن أبي طالب عليه السلام قد قدّم رضا
الله على النفس، فلتذهب إذن هذه النفس رخيصة إذا كانت هي الوسيلة في الحصول على
رضا الله عز وجل، فكيف بها إذا كانت قد جمعت أيضا نجاة رسوله صلى الله عليه وآله
وسلم وفيها رضاه؟!
[102] السيرة النبوية
لدحلان: ج 1، ص 304، ط الأهلية للنشر والتوزيع ــ بيروت.
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 88