responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 79
الفتح كما في حديث الصحيحين) وجوابه:

ليس من المعروف عند العقلاء أن يكون الصحيحان فيهما علم كل شيء وإلا أصبحا قرآنين آخرين وتصبح أكذوبة اتهام الشيعة بوجود مصحف عندهم غير هذا المصحف إنما هو في الحقيقة أهون مما عند موسوعة الفتاوى لثلاثة مصاحف واحد منها القرآن والثاني مصحف البخاري والثالث مصحف مسلم!

وعليه:

تكون المعرفة التي لدى الصحيحين دلالة ظنية لا تصمد أمام حجية القطع بكونهما لا يحتويان على كل الحقائق المعرفية.

2 ــ أما قول المفتي: (وأما هذا الحديث فقد اختلف فيه العلماء) فليت المفتي ذكر لنا من هم هؤلاء العلماء الذين اختلفوا في الحديث بين مثبت ومضعف له، ثم لماذا يهمل متعمداً العلماء الذين أثبتوا الحديث وعرج على أولئك الذين ــ حسب فهمه ــ قد ضعفوه.

ونحن هنا نذكر (للمفتي) بعض أولئك العلماء الذين يعتقد بهم وأنهم أثبتوه رغم أنف النواصب الذين تشمئز نفوسهم من ذكر الله ورسوله وأهل بيته عليهم السلام:

1 ــ الإمام أحمد بن حنبل (المتوفى سنة 241هـ) صاحب المذهب([86]).

2 ــ شيخ البخاري، ابن أبي شيبة الكوفي (المتوفى سنة 235هـ) في مصنفه([87]).

3 ــ الحافظ النسائي صاحب السنن، (المتوفى سنة 303هـ)([88]).


[86] مسند أحمد بن حنبل، من مسند علي بن أبي طالب عليه السلام: ج1، ص84.

[87] المصنف لابن شيبة الكوفي: ج8، ص534.

[88] السنن الكبرى للنسائي: ج5، ص142؛ خصائص أمير المؤمنين عليه السلام: ص113، برقم 8507.

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست