نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 61
«انطلق بي رسول
الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم ليلاً حتى أتى الكعبة فقال: اجلس، فجلست إلى
جنب الكعبة....»([51]).
11 ــ وذكرها القندوزي بلفظ:
«انطلق بي رسول
الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم إلى كسر الأصنام فقال: اجلس، فجلست إلى جنب
الكعبة...»([52]).
12 ــ وذكرها النسائي بلفظ:
«انطلقت مع
رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى أتينا الكعبة....»([53]).
ثالثاً: تدخل الراوي في نص الرواية
التي أخرجها النسائي
ويمكن لنا ملاحظة تدخل الرواة في التعتيم على عملية تكسير الأصنام من
خلال الرواية التي أخرجها النسائي.
فعن أحمد بن حرب عن أسباط عن نعيم بن حكيم المدائني عن أبي مريم قال: قال
عليٌّ: (انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم حتى أتينا الكعبة فصعد
رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم على منكبي، فنهض به علي فلما رأى رسول
الله ضعفه قال له اجلس، فجلس، فنزل نبي الله).
ونلاحظ هنا تدخل الراوي في صياغة
الحديث ضمن الألفاظ الآتية:
1 ــ (فنهض به علي)، في حين كان
(الصحيح الذي يتناسب مع سياق الرواية الناطقة عن لسان علي عليه السلام أن يكون
الضمير، ضمير المتكلم فيكون اللفظ: (فنهضت به).
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 61