نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 56
فجلست، فأنزلته عني، وجلس لي رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ثم قال لي: «يا علي، اصعد على منكبي»، فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم، فخيل لي أني لو شئت نلت السماء وصعدت إلى الكعبة
وتنحى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فألقيت صنمهم الأكبر وكان من نحاس موتدا
بأوتاد من حديد إلى الأرض.
فقالي لي رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم: «عالجه».
فعالجته، فما زلت
أعالجه، ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ايه، ايه».
والحديث يحدد بوضوح السنة التي وقعت فيها حادثة تكسير الأصنام قبل الهجرة
النبوية المباركة، بل يحدد الحديث الليلة أيضاً، وهي ليلة مبيت الإمام علي عليه
السلام على فراش رسوله صلى الله عليه وآله وسلم حينما عزم على الخروج من مكة
مهاجراً إلى المدينة.
وعليه:
إنّ اختيار هذه الليلة ــ تحديداً ــ أي ليلة المبيت على فراش رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم وخروجه من مكة مهاجراً هو بحد ذاته يطرح العديد من الأسئلة
منها:
أولاً: ما هي الحكمة في جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخروج وتكسير
صنم قريش الأكبر ومبيت الإمام علي عليه السلام في ليلة واحدة والقوم يتهيأون لقتل الرسول
صلى الله عليه وآله وسلم؟
ثانياً: كيف سيترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وحده يواجه
طواغيت قريش حينما يكتشفون ما جرى لصنمهم الأكبر؟
ثالثاً: ما هو أثر هذه العملية في المجتمع المكي عامة وقريش
[40] المستدرك على الصحيحين
للحاكم النيسابوري: ج3، ص5.
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 56