responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 35
ومما يدل على بطلان هذه الرواية أيضا:

ألف: لماذا يشق النبي صلى الله عليه وآله وسلم على نفسه الخروج من فتحة صغيرة في أعلى الحائط لدار أبي بكر ولم يكن أحد ينتظره خلف الباب مثلما حدث له عند باب داره.

باء: لماذا لم يخرج صلى الله عليه وآله وسلم وبالطريقة نفسها التي خرج بها من داره مستعينا بالقرآن وبتلاوته آياته من أول سورة يس ونثره التراب على كل من يعترضه أليس هذا أفضل من التسلق والخروج من خوخة في ظهر بيت أبي بكر!؟ أم أن الآيات لا تجدي نفعا برفقة أبي بكر لأن تأثيرها منحصر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر ليس نبيا.

جيم: وإذا كان صلى الله عليه وآله وسلم لم يخفه وقوف المشركين خلف باب داره وبأيديهم السيوف وهم عازمون على قتله، فيخرج إليهم من باب الدار ويكلمهم، فما الذي يدعوه للخروج من فتحة صغيرة في أعلى الجدار وهو لم ينتظره أحد؟!

إلا أن يقال: إن أبا بكر كان مذعورا وخائفا وأنه امتنع من الخروج من باب الدار فأجبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أن يتسلق الجدار ليخرج من خوخة دار أبي بكر، وعندها سجل التاريخ هذه المنقبة لخوف أبي بكر.

أو أن الصحيح هو ما ذكره ابن جرير الطبري وغيره من حفاظ المسلمين: من أن أبا بكر لحق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن جاء إلى دار النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخل الدار فأخبره الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنه خرج إلى غار ثور، فخرج مسرعا وفي أثناء خروجه أخبر قريشاً بأن النبي قد خرج.

دال: أما قول الراوي: (فسمع رسول الله جرس أبي بكر في ظلمة الليل فحسبه من المشركين فأسرع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المشي، فانقطع قبال نعله ففلق إبهامه حجر فكثر دمها، وأسرع السعي، فخاف أبو بكر أن يشق على رسول الله صلى الله عليه وآله

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست