responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 29
والغريب أن هذا الرجل لم يكتف بإخبارهم بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل أعطاهم الدليل على خروجه صلى الله عليه وآله وسلم فمن هو؟!!

سنتعرف عليه من خلال المسائل القادمة:

المسألة الأولى: من علم بخروج النبي في هذه الليلة؟

قبل أن نبحث عن هوية هذا الرجل الذي أتى المشركين وقد تجمعوا حول بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم يريدون قتله، فأخبرهم أنه قد خرج وقد ألقى على رؤوسهم التراب؛ ينبغي بنا أولاً أن نحدد الأشخاص الذين علموا بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد يكون أحدهم هو الذي تكلم مع المشركين.

قال ابن إسحاق: (ولم يعلم فيما بلغني، بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج إلا علي بن أبي طالب، وأبو بكر الصديق، وآل أبي بكر)([15]).

أما علي، (فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ــ فيما بلغني ــ أخبره بخروجه، وأمره أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الودائع التي كانت عنده للناس)([16]).

ثم لم يكمل ابن إسحاق ولم يمضِ في بيان الأسباب التي جعلت


[15] راجع في انحصار العلم بخروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وأبي بكر ما يأتي: السيرة النبوية لابن هشام: ج 2، ص 129، ط دار القلم ــ بيروت؛ تاريخ الطبري: ج2، ص103؛ الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج2، ص104؛ المواهب اللدنية للقسطلاني: ج 1، ص 219؛ السيرة النبوية لابن كثير الدمشقي الأموي: ج2، ص 234؛ الاكتفاء للكلاعي الاندلسي: ج 1، ص 443، ط النجاشي؛ السيرة النبوية لمغلطاي: ص 156، ط دار القلم؛ السيرة النبوية لدحلان: ج 1، ص 1007، ط الأهلية؛ البداية والنهاية لابن كثير: ج3، ص318؛ امتاع الأسماع للمقريزي: ج9، ص198.

[16] السيرة النبوية لابن هشام: ج 2، ص 129. السيرة النبوية لدحلان: ج 1، ص 322. السيرة النبوية للطبري: ص 96.

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست