responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 128
والسنة النبوية.

فضلاً عن ان الخوارج يسمون أنفسهم بالشراة لاعتقادهم ان الآية فيهم([168])، والفضل في ذلك يعود لمعاوية بن أبي سفيان.

ثانياً: تعمد ابن تيمية الكذب على العلماء والقراء في صرف الآية عن علي بن أبي طالب عليه السلام

لقد تعمد ابن تيمية الكذب على العلماء في صرف الآية عن علي بن أبي طالب عليه السلام معتمداً أسلوب المكر في جمع حادثة مبيت الإمام علي في فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة خروجه مهاجراً مع حديث المؤاخاة بين جبرائيل وميكائيل ونزولهما في ليلة المبيت في دار خديجة عليها السلام ــ كما مر بيانه ــ كي يوهم القارئ ان الآية لا تخص علي بن أبي طالب ولا شأن لها بتلك الحادثة. فضلاً عن تثقيف القراء على ثقافة التسقيط والتشهير بطائفة كبيرة من المسلمين لا ذنب لهم إلا موالاتهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام وحبهم له وهذا ما لا يؤمن به ابن تيمية الذي تتبع فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام فحاربها في منهاج السنة الأموية بأشد مما قام به حكام بني أمية.

ثالثا: منهج الألباني في دفع الآية عن علي عليه السلام

يبتكر الألباني منهجاً جديداً في التعامل مع فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام يختلف عما اعتمده أسلافه الماضون في التعامل مع هذه الفضائل.

والمنهاج الجديد يعتمد على قذف الرواية بالوضع دون أن يعطي سبباً علمياً لذلك مما يجعل المتطفلين على العلم والذين أذهب الله


[168] الشراة: بالضم، الواحد شار، سمعوا بذلك لقولهم إنا شرينا في طاعة الله، أي: بعناها بالجنة؛ خزانة الأدب للبغدادي: ج5، ص351.

وقال ابن منظور: الشُراة: الخوارج، لأنهم غضبوا ولجوا، وأما هم فقالوا نحن الشراة لقوله عزّ وجل: ؛ لسان العرب: ج14، ص429؛ الموسوعة العربية العالمية، مادة الخوارج: ص11.

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست