وفي الأحاديث الكثير منها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الاثني
عشر عليهم السلام تكفل بجمعها الشيخ حسين النوري في كتابه ــ دار السلام فيما
يتعلق بالرؤيا والمنام ــ وهو في مجلدات أربعة.
وأما قصص المؤمنين والصالحين فلا تُعدّ ولا تحصى فضلاً عن غيرهم من قصص
عامة الناس في مجال الرؤيا والأحلام([166]).
بل ما من أحدٍ ــ تقريباً ــ إلاّ وقد شاهد مناماً أو أكثر كشف له عن
أمور مستقبلية أو فعلية غائبة عن ثبت تحققها وواقعيتها فيما بعد.
اتجه الفكر الغربي المادي المنكر للروحانيات والماوراء الطبيعة إلى
التزام عدم الاعتناء بظاهرة الرؤى والمنامات وعدّها أوهاماً