فالأنثى حسنة يثاب عليها المرء ويعطى منزلة عبَّر عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
«من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة...»([23]).
ولأن المرأة ريحانة رقيقة غزيرة العاطفة فهي بحاجة إلى رعاية تحميها من
جلد الحياة وغلظتها ولا يكون هذا إلا من خلال رجل شهم غيور مؤمن فيعتني بها
ويرعاها ويعلمها ويقدمها إلى بيت زوجها امرأة كاملة سالمة من العيوب الأخلاقية ومن
التقصيرات الشرعية فيثاب عليها الجنة لأنها حسنة من حسناته وهذا ما أشار إليه
الإمام الصادق عليه
السلام:
«البنات حسنات والبنون نِعَمٌ،
والحسنات يثاب عليها والنعم مسؤول عنها»([24]).