responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي    جلد : 1  صفحه : 18
«وأطعموه حُبالاكم فإنه يُحَسِّن أولادكم»([20]).

وفي رواية أخرى:

«يحسّن أخلاق أولادكم».

ثم يتدرج الإسلام العظيم وينتقل من رعاية الأنثى في أثناء الحمل إلى التوصية بها بعد ولادتها من خلال إلقاء اللوم على من يكره ولادة البنت فيقول تعالى:

((وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ))([21]).

ومن أجمل ما وصفت به المرأة ما جاء على لسان نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم عندما بُشّر بابنة: فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهية فيهم, فقال:

ما لكم؟ ريحانة أشمها ورزقها على الله([22]).

فالأنثى حسنة يثاب عليها المرء ويعطى منزلة عبَّر عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:

«من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة...»([23]).

ولأن المرأة ريحانة رقيقة غزيرة العاطفة فهي بحاجة إلى رعاية تحميها من جلد الحياة وغلظتها ولا يكون هذا إلا من خلال رجل شهم غيور مؤمن فيعتني بها ويرعاها ويعلمها ويقدمها إلى بيت زوجها امرأة كاملة سالمة من العيوب الأخلاقية ومن التقصيرات الشرعية فيثاب عليها الجنة لأنها حسنة من حسناته وهذا ما أشار إليه الإمام الصادق عليه السلام:

«البنات حسنات والبنون نِعَمٌ، والحسنات يثاب عليها والنعم مسؤول عنها»([24]).


[19] مكارم الأخلاق: ص174.

[20] مكارم الأخلاق: للشيخ الطبرسي ص 177.

[21] سورة النحل، الآية: 58.

[22] مكارم الأخلاق: للشيخ الطبرسي ص230.

[23] مكارم الأخلاق: للشيخ الطبرسي ص 219

نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست