نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي جلد : 1 صفحه : 135
فقالت عاتكة: أنا ابنة
يزيد صاحب الرئاسة والعزة ومقيم الحق، وإذا بالسيدة سكينة تجيبها قائلة:
بمن تفخرين؟ أتفخرين بأبيك قاتل ذرية الرسول صلى الله عليه
وآله وسلم؟! أم بأمك التي مكنت نفسها من غلام. فبأيّهما تفخرين، ألا لعنك الله
ولعن أباك.
ولما سمعت ابنة يزيد هذه الشجاعة من السيدة سكينة ألقمت حجراً ولم تنبس
ببنت شفة([167]).
منها: رأت سيدتنا سكينة في منامها رؤيا ذكرها الفاضل الدربندي عن روايات
معتبرة، وذكر صاحب البحار عن ابن نما بفارق مهم ألا وهو أن السيدة سكينة لم تقص
رؤياها على يزيد بل أرادت كتمانها عنه إلاّ انها شاعت بين الناس، في حين يذكر
الدربندي أن السيدة قصت رؤياها على يزيد، وسواء كان الأمر كما قال ابن نما أو كما
ذكر الدربندي لابد لنا من الاطلاع على الرؤيا والتأمل في مضمونها لنستنبط منها ما
ينفعنا في حياتنا الدنيا وآخرتنا، روى الدربندي : أن سكينة بنت الحسين قالت:
يا يزيد رأيت البارحة رؤيا إن سمعتها مني قصصت عليك.
فقال يزيد (لعنه الله): هاتي ما رأيت. قالت:
بينما أنا ساهرة وقد كللت من البكاء بعد أن صليت ودعوت الله
بدعوات، فلما رقدت عيني رأيت أبواب السماء قد تفتحت، وإذا أنا بنور ساطع من السماء
إلى الأرض، وإذا بوصائف من وصائف أهل الجنة، وإذا أنا بروضة خضراء في تلك الروضة
قصر، وإذا أنا بخمس مشائخ يدخلون إلى ذلك القصر، عندهم وصيف فقلت: يا وصيف أخبرني
لمن هذا القصر؟ فقال: هذا لأبيك الحسين أعطاه الله تعالى ثواباً لصبره فقلت: ومن
هذه المشائخ؟.
فقال: أما الأول فآدم أبو البشر وأما الثاني فنوح وأما الثالث
فإبراهيم خليل الرحمن، وأما الرابع فموسى كليم الله فقلت له:
[166]
راجع أمالي الصدوق: ص 230. بحار الأنوار: ج 45، ص 154. روضة الواعظين: ج 1، ص 191.
نام کتاب : المرأة في حياة الإمام الحسين عليه السلام نویسنده : علي الفتلاوي جلد : 1 صفحه : 135