لأهلّوا واستهلّوا فرحاً
ثم قالوا يا يزيد لا تشل
منتحياً على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة،
تنكتها بمخصرتك،
وكيف لا تقول ذلك؟
وقد نكأت القرحة
واستأصلت الشأفة
بإراقتك دماء ذريّة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ونجوم الأرض، من آل عبد المطلب
وتهتف بأشياخك،
زعمت أنّك تناديهم
فلتردنّ وشيكاً موردهم
ولتودّنّ أنّك شللت وبكمت
ولم يكن قلت ما قلت،
وفعلت ما فعلت،
«اللهم خذ بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، وأحلل غضبك بمن سفك دماءنا، وقتل حماتنا»
فوالله ما فريت إلا جلدك،
ولا حززت إلا لحمك،
ولتردنّ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بما تحمّلت من سفك دماء ذرّيته.
وانتهكت من حرمته
في عترته ولُحمته،
حيث يجمع الله شملهم.
ويلمُّ شعثهم
ويأخذ بحقهم،
((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ