responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف    جلد : 1  صفحه : 82
أبصرت ظلَّك يا يزيد يرجه

موج اللهيب وعاصف الأنواء

وقد أكد الشعراء الصفات السلبية لأعداء الحسين، وكان تأكيدهم في المقام الأول على اتباع القوم لأهوائهم، وتركهم لأمر الآخرة، إذ لم يكن لدى هؤلاء مبدأ أو عقيدة يقاتلون من أجلها، ولو كانوا يحاربون بعقيدة لما لصقت بهم وصمة النفاق، ومسبة الأخلاق ([174])، يقول الشيخ كاظم آل نوح([175]): (من الخفيف)

يا لها عصبة أضاعت رشاداً

ونأت عنه يوم فاض الشقاء

من تربى على الشقا كيف يحلو

عنده الحمد والهدى والثناء

وعصوا ناصحاً أطاعوا مضلاً

واستخفت حلومها الأدعياء

ويقول الجواهري([176]): (من الطويل)

وغطى على الأبصارِ حقدٌ فلم تكنْ

لتجهدَ عينٌ أن تمد وتبصرا

فهذا الذم والتشنيع على قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ما هو إلا هجاء إسلامي يقوم على سلب صفة الإيمان من المهجو، لإظهاره بصورة المذموم عند الله.

وكانت الأحداث التاريخية معيناً للشعراء، وهم يتوعدون أعداء الحسين بسوء العاقبة، يقول مرتضى ال ياسين([177]): (من المتقارب)


[174]أبو الشهداء الحسين بن علي: 137.

[175]ديوان الشيخ كاظم آل نوح: 1 / 4.

[176]ديوان الجواهري: 2 / 272.

[177]مجلة الموسم، العدد 12 لسنة 1991: 373.

نام کتاب : الإمام الحسين بن علي في الشعر العراقي الحديث نویسنده : علي حسين يوسف    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست