نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 46
إن مما ذكره
المؤرخون، والمهتمون بالعمارة الإسلامية: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أظهر
أول بناء له في المدينة حينما قدم إليها هو بناؤه المسجد النبوي، ثم بنى بيتين
وأنهما كانا على نعت بناء المسجد([54]).
والسؤال الذي يفرضه البحث هو: هل استخدم رسول الله في بنائه لهذه البيوت
عمارة خاصة تتناغم مع ما هو سائد في المدينة أي استخدم مواد وإشكالا لهذين البيتين
كما كانت تقام الدور في المدينة أم أنه يختلف عنها لأنها كانت بسيطة كما يصورها
البعض مجردة من الأبواب ولاسيما بيت فاطمة عليها السلام.
فلم يكن له باب وإنما كان له ستار مما يستخدمه الأعراب الرحل في إقامة
خيامهم في الصحراء، محاولا دفع التهمة عن قتلة فاطمة عليها السلام ودفع الجريمة
عنهم ولو من باب وضع الشبهة في أذهان الناس بأن حادثة الباب لم تقع او أنها موضع
شك.
والجواب على هذا السؤال من عدة نقاط:
1 ــ قال محمد بن إسماعيل البخاري في جامعه
(الصحيح) عند بيانه لصفة المسجد: (كان المسجد على عهد رسول الله مبنيا
[54]نزهة الناظرين للبرزنجي:
ص15 ــ 16، ط دار صعب؛ وفاء الوفاء للسمهودي: ج2، ص198؛ تحقيق النصرة للمراغي:
ص41.
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 46