نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 201
ومتى
أحبوا المدينة وأهلها، وهم الذين يسمونها (الخبيثة) والعياذ بالله لا لشيء إلا
لكونها ضمت جسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكونهم لا يقدرون على التصريح
ببغضهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عدلوا إلى أهل بيته عليهم السلام يذيقونهم
الويلات، حتى المدينة لم تسلم من بغضهم وعدائهم للإسلام ونبيه صلى الله عليه وآله
وسلم.
فهاهو عبد الملك بن مروان في قصره
بالشام وعنده عمه يحيى بن الحكم جالسا فيدخل عليهما عبد الله بن جعفر الطيار ابن
أبي طالب رضي الله عنهما فالتفت إليه يحيى بن الحكم قائلا: أمن خبثة كان وجهك يا
أبا جعفر؟!!.
قال ابن جعفر: وما خبثة؟!.
قال يحيى بن الحكم: أرضك التي جئت
منها.
فقال عبد الله بن جعفر: سبحان الله
يسميها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «طيبة» وتسميها أنت «خبثة»!!! لقد اختلفتما
في الدنيا وأظنكما في الآخرة ستختلفان([248]).
وعلى أي شيء يختلف بنو أمية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على مال
أم على دين وشريعة جاء بها؟ ولذلك: أنك تلمس بعمق ومن خلال لسان التاريخ قديما
وحديثا.. العلة في لعنهم على لسان رسول
[248]مسالك الأبصار للضعاني: ص 100، دار السيرة ــ بيروت.
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 201