responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 20
ولكن الشريعة لا تنسب إلى الواحد إلا إذا كان واضعها أو القائم بأمرها يقال: دين المسلمين ودين اليهود، وشريعتهم، ويقال دين الله وشريعته، ودين محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشريعته)([19]).

وعليه:

فالسلطة مدلولها ومفهومها متلازمٌ مع السلطان والوالي والملك، وقدرة من جعل ذلك له وإن لم يكن ملكاً؛ وبهذا تكون للشريعة سلطة بما تفرضه على المؤمن بها من أحكام تلزمه بالعمل بأحكامها وعدم التعدي على حدودها فيأتمر بأوامرها وينتهي بنواهيها.

إي: تشكل الأحكام والقوانين والحدود التي جاءت بها الشريعة المحمدية سلطاناً على من آمن بالله ورسوله واليوم الآخر فتنقهر بذلك النفس وتنقاد لهذه الشريعة فيتحقق عند ذلك النسبة لهذه الشريعة فهذا محمدي؛ وذاك يهودي؛ وهكذا؛ حتى أصبحت الانتماءات للجماعات في الوقت الحاضر عنوانا ينتسب إليه الفرد بما تفرضه عليه الجماعة من سلطة.

أما السلطان، والوالي، والملك، فله مجموعة من الأحكام والقوانين والحدود يشرّعها بحسب ما يراه صحيحا لقيام الملك وثبوته وفرض طاعته، وبما يحقق له فرض سلطانه.


[19] تفسير الميزان: ج5، ص349.

نام کتاب : باب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها بين سلطة الشريعة وشريعة السلطة نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست